للكوتش اللي عايزة تدير الجلسة بوضوح

مش بمجرد أسئلة محفوظة، لكن بفهم يقود كل خطوة فيها...

ليه بتحسي إن جلساتك بتفلت منك رغم إنك اتعلمتي أدوات وأسئلة كتير؟ وإزاي تبني "طريقة تفكير" تخلي كل سؤال يشتغل في مكانه الصح؟

بدل ما تفضلي تدوري على السؤال المناسب ومخك يقف في نص الجلسة!

الوقت المتبقي على اللقاء

09يوم
:
21ساعة
:
50دقيقة
:
29ثانية
الثلاثاء 21 يوليو 2026
الساعة 7:00 مساءً — بتوقيت القاهرة

Dominium Presents

Before The
Next Question

(3 ساعات) Live experience

هنتعلم فيها ازاي نبني طريقة تفكير..

تساعدك تعرفي:

  • ايه اللي بيحصل داخل الجلسة؟
  • وايه اللي يستحق الانتباه؟
  • وازاي السؤال يبقى نتيجة للفهم... مش محاولة للبحث عن شيء ينقذ الموقف.

غالبا انتي عارفة المشهد ده كويس ...

العميلة قاعدة قدامك.

بتتكلم.

بتحكي.

بتنتقل بين موضوع والتاني.

في البداية انتي مركزة.

ماسكة اتجاه الجلسة.

ومتحركة داخل النموذج اللي اتعلمتيه.

لكن بعد دقائق ...

المواضيع تبدأ تتفرع.

من الشغل.

للزواج.

للعلاقات.

للتربية.

لتجارب قديمة.

وفجأة يتحول تركيزك من العميلة الي نفسك :

أسأل عن ايه دلوقتي ؟

هل أرجعها للهدف؟

هل أسمح لها تكمل؟

هل التفاصيل دي مهمة؟

هل استخدم الاداة اللي اتعلمتها ؟

هل انا ماشية صح اصلا؟

ولا في حاجة تانية محتاجة اخد بالي منها ؟

ومع كثرة التفاصيل...

في لحظة تكتشفي أن تركيزك مبقاش مع العميلة نفسها.

لكن مع محاولة البحث عن السؤال اللي المفروض تسأليه.

ولما الجلسة تخلص...

تبدأ الأسئلة المعتادة:

هل اشتغلت على المشكلة الحقيقية؟

هل كنت بتحرك من اتجاه واضح؟

هل في حاجة ماكنتش شايفاها؟

هل انا فعلا فاهمة اللي بيحصل جوة الجلسة؟

ليه بتوه كل مرة؟

ليه رغم كل اللي تعلمته حاسه اني لسه محتاجة أداة أو نموذج او كورس جديد؟

لو كان المشهد ده مألوف بالنسبة لك...فخليني أقولك إن المشكلة مش فيكي.

ولا في إنك محتاجة كورس جديد او أداة أقوى

المشكلة إنك بتحاولي تديري الجلسة من خلال أدوات وأسئلة محفوظة...بدون مايكون عندك إطار واضح يساعدك تشوفي المشهد اللي بتتحركي جواه.

علشان كده كل ما العميلة خرجت عن النموذج اللي انتي عارفاه..

بتحسي انك محتاجة لإعادة ترتيب كل شيء من البداية

مش لانك ماتعرفيش الاسئلة..

لكن لانك لسه مش عارفة تكوني محددة في اللي انتي بتدوري عليه

وده بالضبط اللي هنبنيه مع بعض في

BEFORE THE NEXT QUESTION

تخيلي

جلساتك بعد Before The Next Question

  • تدخلي الجلسة ومعاكي طريقة تفكير واضحة.
  • تساعدك تعرفي انتي واقفة فين.
  • وايه اللي يستحق الانتباه.
  • وايه اللي يمكن تجاوزه.
  • هتبطلي تدوري على “السؤال الصح”، لأنك هيبقى عندك المنطق الواضح اللي بيقودك طول الجلسة وبيخلي الأسئلة تطلع منك بشكل طبيعي وفي الوقت المناسب
  • هتحافظي على اتجاه الجلسة مهما كان نوع العميلة بدون ارتباك …. وبدون محاولة دائمة للبحث عن السؤال التالي.

باختصار، انتي هتقفلي الجلسة وانتي عارفة:

ايه اللي حصل؟

وليه حصل؟

وايه اللي اتغير بالفعل؟

إيه اللي هيتغير في إدارتك للجلسات بعد الـ ٣ ساعات دول؟

إحنا مش هنتجمع عشان ندردش في نظريات كوتشينج أو نراجع مدارس درسناها قبل كده.

المساحة دي مصممة عشان تديكي نقلة واضحة في الطريقة اللي بتشوفي بيها الجلسة وازاي تديرها

بدل ما “مخك يقف”

هيبقى عندك “نقطة ارتكاز”

هيبقى عندك نقطة ترجعي لها كل ما حسيتي إن الجلسة بدأت تتسع أكتر من اللازم و تستعيدي مسارك بوضوح

بدل ما تسمعي وتتوهي

هتعرفي “تفلّتري” وتوصلي لنقطة التحول

العميلة ممكن تحكي ١٠ مشاكل في ١٠ دقايق. هتتعلمي إزاي تفلتري التفاصيل دي كلها، وتلقطي “النقطة الاهم” اللي تستحق العمل فعلًا

بدل ما تضطري تدي نصايح

هتحافظي على اتجاه الجلسة مهما تنقلت العميلة بين التفاصيل.

هتعرفي إزاي توقفي العميلة اللي بتتنقل بين المواضيع بسرعة، وترجعيها لمسار الجلسة بذكاء من غير ما تحس إنك بتهاجميها، ومن غير ما تضطري تدخلي في اتجاه مش هيوديكي لأي مكان فعليا.

بدل الشك وإحساس إن في حاجة ناقصة

هتخرجي من الجلسة وعندك وضوح أكبر

بدأتي منين، اشتغلتي على إيه، وإيه اللي اتحرك فعلًا. وتبطلي تسألي نفسك بعد الجلسة: “يا ترى أنا فدتها بجد ولا ضيعنا الوقت في فضفضة؟”

(خريطة BEFORE THE NEXT QUESTION)

عشان نضمن إنك تخرجي من الورشة دي بـ "سيستم تشغيل" حقيقي تقدري تطبقيه في جلستك الجاية، قسمنا وقتنا لـ ٣ مراحل عملية ومركزة:

01المرحلة الأولى

تشخيص المشكلة

ليه بنتوه داخل الجلسة؟

هنفهم:

  • ليه بيتوقف تفكير الكوتش فجأة أثناء الجلسة.
  • إزاي بينتقل تركيز الكوتش من العميلة... إلى مراقبة نفسه أثناء الجلسة..
  • وليه الأدوات لوحدها مش كفاية لإدارة جلسة فعالة.
02المرحلة الثانية

بناء الخريطة

هنا نبدأ في بناء خريطة ذهنية

الخريطة التي تساعدك على رؤية الجلسة من فوق.

ازاي تميزي بين:

  • المشكلة
  • الأعراض
  • التفاصيل
  • التشوش
  • الاتجاه
  • اللي يستحق الانتباه
  • وايه اللي يمكن تجاوزه مؤقتا

وازاي تبني لنفسك نقطة ارتكاز تقدري ترجعي لها كل ما تحسي أن الجلسة بدأت تتسع أكثر من اللازم.

03المرحلة الثالثة

التطبيق العملي

هنطبق كل اللي اتعلمناه على مواقف حقيقية من داخل الجلسات على نوعية مختلفة من العملاء زي 👇

  • العميلة اللي بترمي كذا مشكلة في نفس الوقت.
  • العميلة اللي بتحكي تفاصيل كتير.
  • العميلة التي بتتنقل بين المواضيع.
  • العميلة اللي بتحسي أن بقالك 20 دقيقة بتسمعيها من غير ما تعرفي اتجاه الجلسة.

وهنشوف مع بعض إزاي يرجع السؤال يبقى نتيجة للفهم... مش محاولة للعثور على الاتجاه.

ايه اللي اتغير بعد التجربة؟...

كوتش أمل الهواري

من رزقي ومن نعم ربنا عليا إني عرفت كوتش ياسمين... والمميز في الكوتش إن فيه مصداقية تامة في تحقيق النتائج، وعندها ضمير إنها توصل المعلومة وقادرة تحمل الأمانة دي... زي ما بقول، المدرب مش مجرد عامل لنجاح التدريب، المدرب أهم عامل لما يكون هدفه صادق.

كوتش ايناس المداح

بجد فعلاً كوتش ياسمين بتقوم بمجهود رهيب جبار من حيث التدريب والمتابعة والشرح والمحتوى... وأسعارها تعتبر زهيدة قصاد العلم اللي هي واخداه من كذا مكان ومفلتراه، وكمان طريقة الشرح بتتكتب خطوة خطوة فمهما الواحد يروح وييجي يقدر يرجع يبص على الكلام المكتوب ويفتكر التكنيك كان بيتعمل إزاي. والمميز في كوتش ياسمين إنها رهيبة ومتجددة جداً ومتطورة جداً وعندها سعة صدر رهيبة، وبتجمع ما بين الحزم واللين... ومحبوبة الجماهير، وما بتبخلش على أي حد بأي معلومة ولا أي شرح.

رزان شامي

من كثر التطبيق ومن كثر المهارات اللي اتعلمناها، تعلمنا أدوات ما كنتش أخذتها في الكوتشينغ المدرسة الأولى، مهارات قوية في طريقة التواصل مع العميل وكيف نغير أفكاره ومشاعره ونظرته للموقف... وكمان كان فيه تطبيق حقيقي وعملاء بيدخلوا من برة ونتعامل معهم بدون خوف….. والمميز في كوتش ياسمين إنها شخص معطاء ما بيبخلش علينا بأي معلومة، وبتوصلها بكل الطرق

مي أبو العينين

التجربة في حد ذاتها بتختصر عليكي حاجات كتير قوي ممكن تحتاجي جلسات وممارسة كتير عشان تتعلميها، وبتديهالك بشكل عملي مش نظري بس، ودي أكتر ما يميزها إنها مساحة آمنة جداً لأي حد حابب يبدأ في المجال أو يعمق أدواته بشكل عملي. والمميز في كوتش ياسمين إنها موثوقة في مرجعيتها وفي التأصيل المنهجي والشرعي، وصبورة جداً وبتسمع كتير وبتعيد المعلومة كذا مرة لو محتاجينها... وبتديكي تكنيكات وخبرات ممكن تقعدي سنين عشان تاخديها.

كوتش شيماء خالد

تجربة غيرت في شخصيتي كتير، خلتني صبورة أكتر وخلتني بشوف الدنيا من منظور تاني. والمميز في كوتش ياسمين إنها من اللحظة الأولى بتيسر وبتدعم بمنتهى الأمانة والحياد، وبتخلينا نطبق كل شوية.

كوتش نوران أحمد عبد العزيز

المميز في كوتش ياسمين إن عندها موهبة حقيقية للكوتشينغ وخبرة واقعية في إزاي تساعد الناس تطور من نفسها، وعارفة تفصل الـ Mentoring بتاعها على حسب مستوى كل كوتش... وكمان بتركز جداً على نقاط قوتك عشان تعرفي تطوريها أكتر مش إنك بس تكرري نفس الكوتشينغ من غير تطوير حقيقي.

كوتش سارة ممدوح

من أكتر الحاجات اللي استفدتها إني كنت بعمل جلسات حقيقية على عملاء حقيقيين، والأدوات كمان بتبقى مسجلة على الموقع طول الوقت وأي وقت حابة أذاكر أداة بدخل بذاكرها... وكنت بعمل الجلسات قدام عدد كبير من الحضور، وبدأت آخد الثقة لحد ما بقيت بعمل جلسات قدام 30 40 شخص بكل ثقة. والمميز في كوتش ياسمين إنها بتبقى موجودة بتسمع الجلسة كاملة وبتكتب ملاحظات، وفي نهاية كل جلسة بتقولي إيه اللي كان رائع وإيه اللي محتاجة تشتغلي عليه، وده خلاني أرجع أذاكر وأتدرب أكتر.

كوتش اية الغندقلي

تجربة غيرت مفهومي عن البرامج والكورسات رغم إنها أونلاين لكن كان ليها تأثير عميق في كل جوانب حياتي مش بس ككوتش... والنظام الموجود كان ليه دور كبير في إني أبدأ شغلي الخاص، وبعد ما تمكنت في السيشنز بدأ الشغل يبقى ليه نتائج كويسة جداً. والمميز في كوتش ياسمين إن توجيهها لينا سواء في مشاكل الشغل أو المشاكل الشخصية فرق معانا كتير جداً... وأثرت فيا ككوتش في أسلوبي وطريقة كلامي، لدرجة إن الناس بتقولي إزاي بتفهمي اللي إحنا عايزين نقوله من غير ما نقوله.

إيمان منجي

حقيقي كانت تجربة مختلفة وأهم شئ إنها نابعة من ثقافتنا ومن عقيدتنا مش كلها علوم غربية وخلاص... وبعد ما أخدت الهيلث كوتشينغ من الـ ICF فهمت كل كلمة كانت بتقولها ياسمين كانت مرتبطة بينا وأقرب لحقيقتنا، وبتخش في العمق بمنتهى السلاسة. والمميز في كوتش ياسمين إنها بتقدم كل حاجة هي حاسة ومقتنعة بيها مش بتدي قشور وخلاص، وشايفة في الكل حاجة يمكن إحنا لسه ما شوفناهاش في نفسنا... وببقى واثقة إني جوه بيئة آمنة، مرتاحة في مكان مش هيقدملي حاجة فيها شبهة.

شهادة كوتش ولاء الأعصرشهادة كوتش إيمان مصطفى

ودلوقتي خليني اقولك ..

امتى الـ ٣ ساعات دول مش هيغيروا طريقتك جوة الجلسة

مش هيحصل لو أنتي

  • بتدوري على قائمة أسئلة جاهزة تحفظيها

  • عاوزة أداة إضافية تضيفيها للي عندك بالفعل بدون تغيير في طريقة التفكير

  • بتعتبري الكوتشينج مجرد تطبيق حرفي للنماذج والمدارس

  • ماعندكيش رغبة في مراجعة الطريقة اللي بتديري بيها جلساتك من الأساس

لكن لو انتي كوتش عندك طموح إن يبقى ليكي أسلوبك الخاص، وطريقتك الخاصة في رؤية الجلسة....

ومش هدفك تجمعي أدوات أكتر، وعاوزة تبني طريقة تفكير تقدر تتحركي من خلالها بثبات مع أي عميلة و تديري جلساتك من خلال رؤية أوضح وفهم أعمق

فـ Before The Next Question معمولة ليكي.

بعد حضور الـ Live Experience.. إيه اللي هيفضل معاكي؟

بالنسبة لي، مهم إن يبقى معاكي حاجة تقدري ترجعي لها بعد اللقاء

علشان كده، بعد الحضور هيبقى معاكي:

تسجيل اللقاء كامل

مش علشان تسمعيه تاني وبس...

لكن لأن في أفكار كتير أول مرة بنسمعها بنفهمها بشكل، وبعد أول كام جلسة تطبيق بنرجع لها فنشوفها بشكل مختلف خالص.

Session Landscape

خريطة بصرية هتساعدك تشوفي الجلسة بشكل أوضح، وتعرفي إنتِ فين، وإيه اللي محتاج انتباه فعلًا، وإزاي ترجعي لاتجاه الجلسة لو حسيتِ إن التفاصيل بدأت تشدك بعيد.

The Conversation Before The Conversation

دليل عملي فيه مجموعة من الـ Dominium Frames اللي بستخدمها قبل أي جلسة.

هتعلمك إزاي تبني بداية أوضح للجلسة.

وإزاي توحدي التوقعات مع العميلة.

وإزاي تقللي التشتت من قبل ما الحوار الحقيقي يبدأ.

تفاصيل الاشتراك

هتحضري الـ Live Experience كاملة.

وهيبقى معاكي:

  • تسجيل اللقاء.

  • Session Landscape.

  • The Conversation Before The Conversation.

قيمة المشاركة:

19.99 دولار / 1000 جنيه مصري

لفترة محدودة

موعد اللقاء

الثلاثاء 21 يوليو 2026

الساعة 7:00 مساءً — بتوقيت القاهرة

احجزي مكانك وادخلي جلستك القادمة باتجاه أوضح

التزامي تجاهك

لو حضرتي الـ Live Experience كاملة...

واشتغلنا مع بعض...

وفي الآخر حسيتي إنك ما خرجتيش منها برؤية أوضح للجلسة، أو إن اللي اتعلمتيه ما أضافش ليكي حاجة تقدري تستخدميها فعلاً في شغلك...

ابعتي لفريق الدعم بعد انتهاء اللقاء.

وهنرجعلك قيمة الاشتراك كاملة.

بكل بساطة.

لأن القيمة الحقيقية بالنسبة لي...

مش إنك تخرجي بمعلومات أكتر.

لكن إنك تدخلي أول جلسة بعد الحضور.. وإنتِ شايفة الجلسة بعين مختلفة.

علشان كده المحتوى ده مش لأي حد

كوتش ياسمين تهامي

أنا ياسمين تهامي، Psychological Coach ومؤسسة The Dominium Approach.

من سنة 2016 وأنا بشتغل مع الكوتشز والعملاء في الجلسات الفردية، والتدريب، والإشراف المهني.

وخلال السنين دي كان في سؤال واحد بيشغلني باستمرار:

ليه كوتش عندها معرفة كويسة، واعتمادات كويسة... ولسه بتحس إنها تايهه أول ما العميلة تبدأ تتكلم؟

السؤال ده هو اللي بدأ منه كل شيء.

ومن هنا بدأ يتكون Dominium.

مش كمدرسة جديدة.

ولا كنموذج جديد.

لكن منهج لبناء طريقة مختلفة في رؤية الإنسان... قبل التفكير في أي أداة أو تقنية.

وده بالضبط اللي هتشوفيه في

BEFORE THE NEXT QUESTION

من الحاجات اللي درستها: شهادات واعتمادات ياسمين تهامي

أسئلة ممكن تكون جات في بالك

آه مناسبة جدا.

ويمكن دي من أفضل المراحل اللي تحضري فيها.

لأن أغلب الكوتشز بيقضوا أول سنين من الممارسة بيجمعوا أدوات وأسئلة أكتر...

قبل ما يبنوا طريقة واضحة يشوفوا بيها الجلسة.

وكل ما بدأتي ده بدري...

كل ما وفرتي على نفسك سنين من إعادة التعلم بعد كده.

دي الفكرة كلها.

أنا مش مهتمة إنك تخرجي بمعلومات جديدة.

أنا مهتمة إن أول جلسة تدخليها بعد الورشة...

تحسي إنك بقيتي شايفة المشهد بشكل مختلف.

ولما الرؤية تتغير...

طريقة إدارتك للجلسة هتتغير تلقائي.

هيبقى معاكي تسجيل اللقاء كامل.

لكن لو تقدري تحضري بشكل مباشر...

أنصحك تعملي ده.

لأن جزء مهم من التجربة بيكون في الأسئلة، والنقاش، والتطبيق اللي بيحصل أثناء اللقاء.

وفي الآخر...

ممكن تقفلي الصفحة دلوقتي...

وتكملي بنفس الطريقة اللي بتشتغلي بيها.

وده اختيار طبيعي.

وممكن تختاري إنك توقفي 3 ساعات...

مش علشان تتعلمي سؤال جديد.

ولا أداة جديدة.

لكن علشان تشوفي الجلسة بطريقة مختلفة.

لأن السؤال لا يصنع الجلسة.

طريقة رؤيتك للجلسة... هي اللي بتصنع السؤال

Before The Next Question

Dominium Live Experience

الثلاثاء 21 يوليو 2026
7:00 مساءً

قيمة المشاركة:

1000 جنيه

(19.99 دولار)

و أول تغيير هيحصل في جلساتك...

مش في السؤال اللي هتسأليه.

لكن في الطريقة اللي هتشوفي بيها الجلسة من الأساس

Dominium

Understanding Before Technique - Structure Before Application